تمهيد
تحرص منصة ألماز على التزام أحكام الشريعة الإسلامية في جميع معاملاتها، خاصة فيما يتعلق ببيع المجوهرات الثمينة وخدمات التقسيط.
أولاً: بيع الماس والمجوهرات عبر الإنترنت
الحكم الشرعي: يجوز بيع الماس والأحجار الكريمة والمعادن الثمينة عبر الإنترنت بشرط تحديد السلعة بدقة (نوع الحجر، الوزن، العيار، السعر، الصور) وشفافية العقد. وليس في الماس ربا لأنه ليس ثمناً ولا يجري عليه الربا، لكن يشترط العلم بالقدر والوصف لتجنب الغرر.
الدليل: عموم الأدلة على جواز البيع مع العلم بالثمن والمثمن، والنهي عن الغرر.
ثانياً: المنصة كوسيط (وكالة وسمسرة)
الحكم الشرعي: يجوز للمنصة أن تكون وسيطاً أو وكيلاً بين البائع والمشتري مقابل عمولة معلومة، وهي عقد جائز شرعاً.
الدليل: الوكالة والسمسرة من العقود الجائزة، ويجوز أخذ الأجر عليها إذا كانت معلومة.
ثالثاً: البيع المباشر من قبل المنصة
الحكم الشرعي: يجوز للمنصة أن تشتري المجوهرات من العملاء ثم تعيد بيعها بربح معلوم، أو تبيع منتجاتها الخاصة، بشرط تحديد السعر والمواصفات وخلو العقد من الغرر.
رابعاً: خدمة التقسيط عبر شركات التمويل (المرابحة)
الحكم الشرعي: هذه الخدمة جائزة شرعاً إذا قامت شركة التمويل بشراء السلعة ملكية تامة من البائع (أو من المنصة) ثم بيعها للعميل بثمن مؤجل يساوي الثمن النقدي (أو مع زيادة مقابل الأجل)، بشرط أن تكون الزيادة معلومة ومتفق عليها، وأن يكون العقد بين العميل والشركة مباشراً بعد تملك الشركة للسلعة.
الدليل: المرابحة للآمر بالشراء من العقود الجائزة عند جمهور الفقهاء، بشرط تملك البائع للسلعة فعلاً قبل بيعها، وأن يكون الثمن معلوماً.
تنبيه: يجب أن يكون العقد خالياً من أي شرط يربط الزيادة بمدة التقسيط بشكل ربوي (القرض بفائدة)، ونحن نضمن ذلك من خلال عقودنا مع شركات التمويل.
خامساً: عمولة المنصة ورسوم الخدمات
الحكم الشرعي: يجوز أخذ عمولة مقابل الفحص، التسويق، التوصيل، والوساطة، وهي من باب السمسرة الجائزة، بشرط أن تكون معلومة ومتفقاً عليها قبل العقد.
خلاصة الشرعية
نموذج عمل منصة ألماز قائم على الشفافية، والتملك الفعلي للسلع في عمليات التقسيط، وتحديد الأسعار والأوصاف، وتجنب أي صور ربوية أو غرر، مما يجعله متوافقاً مع أحكام الشريعة الإسلامية.
للاستفسارات الشرعية
يمكنكم التواصل عبر البريد الإلكتروني: legal@almaz.cc أو زيارة صفحة الأسئلة الشائعة على الموقع.